المشاركات

قوى قوى

مكتئب يعني عاش بمباديء و اخلاق و أمانة وسط ناس ما عرفوش يقدروه أو يفهموه و استحملهم ووقف ضدهم و استحملهم و ما بقاش زيهم .. مكتئب يعني حساس ، مشاعره عالية لدرجة انه بييجي علي نفسه قوي علشان ما يحرجش حد مهما انجرح، و شال وجعه جوه نفسه و حبس دموعه و قعد مستني حد يفهمه و ما لقيش.. حساس يعني محترم قوي ، قدامه انه يعاتب ، و ما حبش يصغر نفسه، و لا يسمع كلمة تجرحه، فكتم المه و ضحك و فوت و هو صامت موجوع  و عينيه بتداري كسرة نفسه.. مكتئب يعني اتظلم و حقه اتاكل، و شاف الشرير بيعلي و هو بينداس، و لما قرر يطلب حقه انداس اكتر ، فسكت و رسم علي وشه ضحكة الوجع ، و قبل و رضي و شال وجعه مع ظلمه و ظلم بيته أو عياله و اتقهر و هو ساكت .. المكتئب هو صاحب الحزن الجميل ، و القلب العظيم الكبير .. علاجه مش بس دوا ، لكن قبل كده حد يفهمه و يحس بيه و باللي جواه .. و ما حدش يلومه و لا يعاتبه و لا يقلل من محاولاته ، و لا يعلي عليه في النصايح .. المكتئب أقوي مما تظن لانه شال كتير و كتير قوي .. لو شفته اوعي تلومه و لا تعاتبه و لا تنصحه .. المكتئب قوي قوي ..

العلاقة الزوجية

) العلاقة الزوجية 1- يحب الرجل احترام مواعيد راحته و نومه . 2- يعشق الرجل الزوجة التي تضعف أثناء غضبه و تنزل عينيها اثناء صراخه ...... 3- يبغض الرجل المرأة التي لا تعترف بخطئها ويجب ان لا يتجاوز الاعتراف مدة يوم اي قبل النوم ....كي لا ينام الرجل غاضب . 4- يكره الرجل الزوجة التي تذهب لمنزل أهلها وهو غاضب 5- يحب الرجل الزوجة المستبشرة بالكلام والبسمات و التلميحات .... 6- يهتم و يتشجع و يفتخر الرجل بالزوجة التي تعترف وتظهر فحولة ورجولة زوجها . 7- يفرح الرجل لتربية الزوجة لأبنائه على حبه وتقديره .وتربيتهم على الكتاب المقدس والتناول من الأسرار .ويطيب خاطره بها . 8- يكره الرجل سؤال الزوجة المتكرر عن وجبة العشاء فالرجل لا يتشهى الاكل الا مرة في الشهر او مرتين ... 9- يكره الرجل في فترة راحته ان يرى زوجته تنظف المنزل او تكثر من الضجيج في تغيير اثاث غرفته وهو ينظر . 10- يحب الرجل ان يعين زوجته ويرى فرحتها بذلك . 11- يفرح الرجل باستيقاظ زوجته قبله وتحضيرها لفطوره ولباسه. 12- يميل الرجل الأربعينية للهدوء والسكينة ويميل للجلوس في المنزل . 13- يحب الرجل النوم وحده مرة في...

احد الرعاه يداعب نعجة

في داخل حظيرة للخراف جلس أحد الرعاة يداعب إحدى نعاج القطيع وقد أسندت رأسها على ساقه، ونظرت نحوه في ود وحنان. ولم يكن خافياً أن هذه النعجة الوديعة كانت مكسورة الساق، وهي تقاسي من جراء ذلك بعض الألم.. وكان واضحاً أيضاً أن الراعي يحب هذه النعجة كثيراً، ويعتني بها عناية فائقة، لكن الشيء الذي لا يعرفه الشخص الغريب هو أن هذه الساق لم تكسر في حادث، أو نتيجة اصابة خاطئة، بل أن الراعي نفسه هو الذي كسر ساق نعجته عمداً ومع سبق الإصرار! يقول الراعي: كانت هذه النعجة شروداً جامحة دون باقي الخراف! لم تكن تطيع لي أمراً، أو تسمع لي صوتاً، أو تقبل مني تحذيراً! إنها نموذج للعصيان والتمرد! فبينما أسير بالقطيع في طريق آمنة إذ بهذه النعجة تجري في استهتار نحو مسالك منحدرة، ومهاوٍ زلقة.. وهي اذ تعرِّض حياتها للهلاك فإنها أيضاً تضلل معها بعض رفاقها التي تتبعها، وتتأثر بها! ولم يكن أمامي إلا أن أهوي على ساقها بعصاي حتى أعوق اندفاعها، وأرغمها على التريث والتروي! وفي ذلك اليوم الذي كسرت فيه ساقها، قرّبتُها إلي، وقدمت لها طعاماً خاصاً، وسهرت على علاجها وراحتها، وها هي الآن تعرف صورتي وتتابع حركتي، وتصحو...

كمال المعرفة ومقاصد الله

مقارنات مهمة 👌 حين أُلقِىَ يعقوب فى السجن صَلَّت الكنيسة إلى الله كى ينقذه ، لكن هيرودس أمر بقتلِه .. و حين تكرر نفس الشيئ مع بطرس أرسل الله ملاكاً و أخرجه من السجن ! حين فسد أولاد عالى الكاهن ، عاقَبَه الله "مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، ولَمْ يَرْدَعْهُمْ" (1صم3: 13) أما صموئيل فلم يعاقبه الله رغم أن ابنَيه لمْ يَسْلُكا فِي طَرِيقِهِ، بَلْ مَالاَ وَرَاءَ الْمَكْسَبِ، وَأَخَذَا رَشْوَةً وَعَوَّجَا الْقَضَاءَ ! (1صم8: 3) حين قدَّم قايين ذبيحة "غير حيوانية" رفضها الله .. أما حين قدَّمَها ملكى صادق قَبِلها الله ، بل و قيل: أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ» ! (مز110: 4) حين قال موسى لله «لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ ، بَلْ أَنَا ثَقِيلُ الْفَمِ وَاللِّسَانِ»(خر4: 10) أرسل الله معه هارون ليتكلم .. أما حين فعل أرميا نفس الشيئ ، لَمَسَ الرَّبُّ فَمِه، وَقَالَ له: "هَا قَدْ جَعَلْتُ كَلاَمِي فِي فَمِكَ" (ار1: 9) ح...

افعى دخلت ورشة

يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار. وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك؛ مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه. لم يكن يدرك الثعبان ما يحصل، واعتقد أن المنشار يهاجمه، وحين رأى نفسه ميتا لا محالة؛ قرر أن يقوم بردة فعل أخيرة قوية ورادعة، التف بكامل جسمه حول المنشار محاولاً عصره وخنقه. استيقظ النجار في الصباح ورأى المنشار وبجانبه ثعبان ميت لا لسبب إلا لطيشه وغضبه. العبرة: أحياناً نحاول في لحظة غضب أن نجرح غيرنا، فندرك بعد فوات الأوان أننا لا نجرح إلا أنفسنا. الحياة أحيانا تحتاج إلى تجاهل.. تجاهل احداث ، تجاهل اشخاص ، تجاهل افعال ، تجاهل اقوال. عود نفسك على التجاهل الذكي فليس كل امر يستحق وقوفك !”خلق الله الناس من ماءٍ وطين. بعضهم غلب ماؤه طينَه، فصار نهراً.. وبعضهم غلب طينُه ماءَه.. فصار حجراً."اجعل في حياتك حفرة صغيرة ترمي فيها أخطاء أصدقائك، وتنسى أيضا مكانها كي ﻻتعود لها وقت ا...

شايل طاجن ستك

شايل طاجن ستك وده مثل بنوصف بيه شخص معين انه شايل الهم وقاعد حزين ووشه مكشر ومش طايق حد وترجع تلك المقولة إلى قديم الزمان فيقال أنها تشير إلى الجدات اللائى كان لا يعجبهن الشىء رغم ما بذل به من مجهود ،فكانت من عادات البيوت المصرية قديماً أن يطبخوا أشهى المأكولات فى الطواجن، وكما اعتاد أهل المحروسة أن تقف الفتاة أو السيدة طوال اليوم للانتهاء من إعداد طاجن شهى تحمله على رأسها وتذهب به إلى جدتها تقديراً لمكانتها فى العائلة. ولكن كعادة الجدات اللائى لا يعجبهن شىء ويمارسون النقد على كل ما يقوم به الأجيال الصغيرة كانت لا يعجبها ما تقدمه لها الفتاة فى الطاجن .فتعلق على الطاجن باستياء وعدم استحسان . حتى صار “طاجن الست” مصدر دائماً للنكد و الحزن ،حيث كانت الفتاة تقف تطهى الطاجن طوال اليوم ويقابل مجهودها بالخزى وعدم الاستحسان، فانتشرت مقولة “شايلة طاجن ستك” منذ تلك القصة للتعبير عن الضيق والحزن.

روح هات ابني بقي رئيس عصابه !

اعتاد طفل صغير تلاوة مديح والدة الإله يوميًا كما علمته جدته. كَبُر الصّبي و عاشر قومًا أردياء فانحرف عن الطريق القويم و عاش في الخطيئة، و صار رئيس عصابة. و مع ذلك لم يتوقف عن تلاوة المديح يوميًا. و إنّ والدة الإله الّتي تتشفّع بالجميع، إذ رأته يقدّم لها المديح يوميًا شاءت أن تخلّصه فظهرت لناسكٍ وقالت له: ”لدي شاب أريد أن أخلّصه لأنّه مازال يتلو مديحي يوميًا، فاذهب أنت واستعده“. ذهب الشيخ و وضع نفسه في طريق العصابة الّتي طمِعَت فيه،  إذ كان يُظنّ أنّ الرّهبان يملكون الكثير من المال، فاختطفته، فمثل أمام الشاب رئيس العصابة. هدّده الشاب رئيس العصابة طالبًا منه تسليم ما يملك من مال ، إلا أنّ الشيخ فاجأه إذ قال له:  ”إنّ والدة الإله قد بعثتني إليك لكي أخلّصك من هذا الطريق الّذي أنت سائر فيه  لأنّك ما زلت تتلو مديحها كلّ يوم“. صعق الشاب لعلم الشيخ بأمرٍ خاصٍ كهذا. و تابع الشيخ:  ”ولكي أبرهن لك أنّ سيرتك غير مرضية لله، أطلب منك أن تدعو كلّ أفراد العصابة لأجتمع بهم“. فقام الشاب باستدعائهم. ولكنّ الشيخ قال له: ”لم يأت الجميع “. أنكر رئيس العصابة، فأصرّ الشيخ، عندها ...