مطران أسيوط و نيافة مطران الجيزة
قصة حقيقية :
ما بين نيافة مطران أسيوط و نيافة مطران الجيزة
يحكي نيافة الأنبا ثيؤدوسيوس هذة القصة عن أبيه الروحي و سلفه الصالح نيافة الأنبا دوماديوس . فيقول :
كنا في زيارة لمدينة أسيوط وقت ظهور السيدة العذراء بكنيسة الشهيد مارمرقس سنة ٢٠٠٠ م . و كان نيافة الأنبا ميخائيل مطران كرسي أسيوط قد أعد مبني مجاور للكنيسة لإستقبال و إقامة نيافة الأنبا دوماديوس ، و جلسنا فوق سطح المبني و كانت طوال الليل الأنوار السمائية المبهرة تطل علينا من آن لآخر .
و كان سيدنا الأنبا دوماديوس فرحاً متهللاً . و في الفجر نزلنا للراحة . و في الصباح جاء سيدنا الأنبا ميخائيل ليُسلّم علي سيدنا الأنبا دوماديوس . و كان سيدنا نائماً . فقال نيافة الأنبا ميخائيل : أدخل آخذ بركة الأنبا دوماديوس بدون ما أزعجه .
فدخل نيافته الحجرة التي بها الأنبا دوماديوس و هنا حاولت إيقاظ سيدنا الأنبا دوماديوس . و قلت : أصحي يا سيدنا نيافة الأنبا ميخائيل هنا جاء ليُسلّم علي نيافتك ، ففتح عينيه و هو علي السرير . و بعد دقائق إستأذن الأنبا ميخائيل بالإنصراف . و أكملنا الراحة . و في الساعة الواحدة ظهراً إستيقظ سيدنا الأنبا دوماديوس فقلت له : نيافة الأنبا ميخائيل كان موجوداً و أنا ناديت علي نيافتك . هل كنت وآخد بالك و لا كنت نايم ؟ ، فقال نيافته : لا كنت صاحي و شفت الأنبا ميخائيل و كانت الست العدرا واقفة بجواره
حقاً ليتمجد الله في قديسيه ..
ما بين نيافة مطران أسيوط و نيافة مطران الجيزة
يحكي نيافة الأنبا ثيؤدوسيوس هذة القصة عن أبيه الروحي و سلفه الصالح نيافة الأنبا دوماديوس . فيقول :
كنا في زيارة لمدينة أسيوط وقت ظهور السيدة العذراء بكنيسة الشهيد مارمرقس سنة ٢٠٠٠ م . و كان نيافة الأنبا ميخائيل مطران كرسي أسيوط قد أعد مبني مجاور للكنيسة لإستقبال و إقامة نيافة الأنبا دوماديوس ، و جلسنا فوق سطح المبني و كانت طوال الليل الأنوار السمائية المبهرة تطل علينا من آن لآخر .
و كان سيدنا الأنبا دوماديوس فرحاً متهللاً . و في الفجر نزلنا للراحة . و في الصباح جاء سيدنا الأنبا ميخائيل ليُسلّم علي سيدنا الأنبا دوماديوس . و كان سيدنا نائماً . فقال نيافة الأنبا ميخائيل : أدخل آخذ بركة الأنبا دوماديوس بدون ما أزعجه .
فدخل نيافته الحجرة التي بها الأنبا دوماديوس و هنا حاولت إيقاظ سيدنا الأنبا دوماديوس . و قلت : أصحي يا سيدنا نيافة الأنبا ميخائيل هنا جاء ليُسلّم علي نيافتك ، ففتح عينيه و هو علي السرير . و بعد دقائق إستأذن الأنبا ميخائيل بالإنصراف . و أكملنا الراحة . و في الساعة الواحدة ظهراً إستيقظ سيدنا الأنبا دوماديوس فقلت له : نيافة الأنبا ميخائيل كان موجوداً و أنا ناديت علي نيافتك . هل كنت وآخد بالك و لا كنت نايم ؟ ، فقال نيافته : لا كنت صاحي و شفت الأنبا ميخائيل و كانت الست العدرا واقفة بجواره
حقاً ليتمجد الله في قديسيه ..
تعليقات
إرسال تعليق