عايز افرح
🌠 أريد أن أفرح
````````````````````
+ فى قداس بإحدى الكنائس كان الأب الكاهن يقرأ الورق الموضوع على المذبح، فوجد ورقة مكتوب عليها كلمتين " أريد أن أفرح " ٠٠٠
+ طلبة غريبة ومختصرة جداً لأنه تعود ان يرى كل الأوارق مليئة بالطلبات فكان لأول مرة يجد طلبة غريبة كهذه والأمر العجيب ليس فى هذا فقط لكن هذه الورقة صار يراها يومياً موضوعة على المذبح فى كل قداس ٠٠٠
+ كانت هذه الورقة مميزة لأن تاريخ اليوم كان مطبوع عليها وكل ورقة كانت على هذا المنوال وهذا ما ساعد الأب الكاهن فى كل يوم أن يبحث على هذه الورقه المميزة ويفتحها بشغف كبير كى يطمئن على صاحب الورقه إذا ما كان الله إستجاب لطلبته أم لا ٠٠٠
+ يومياً ولمدة ست شهور يجد الأب الكاهن هذه الورقة وبنفس الطلبة وفى يوم ٦ يونيو تغير الكلام المكتوب على الورقة إلى "أين أنت يارب من كل هذا الظلم الذى أعانى منه؟ لماذا ترى وتسكت؟ لماذا لا تنقذنة من كل هذا؟ أتعرف أنا لن أجئ إلى هنا مرة أخرى ولن أعد أصلى لك مرة ثانية فأنت لا تسمعنى ٠٠٠
+ تضايق جداً الأب الكاهن من هذا الكلام المكتوب وفى أخر القداس مسك الميكرفون ومسك الورقه من ظهرها بحيث لا يظهر الكلام المكتوب لكن ظهر الورقة كان له لون مميز وقال من هو صاحب هذه الورقة دى برجاء أن يأتي فأنا أريد أن أكلمه ٠٠٠
+ انتظر الأب الكاهن فى الكنيسة إلى أن أصبحت الكنيسة خالية لكن صاحب الرساله اختفى تماماً واستمر الأب الكاهن كل يوم بعد القداس يرفع الورقة ويقول : من هو صاحب هذه الورقة برجاء أن يأتينى أريد أن أكلمه ٠٠ ينتظر ولا يأتى أحد ٠٠٠
+ فى يوم ١٠ يونيو ظهرت ورقة جديدة على المذبح ولكن الكلام كان على النقيض تماماً كانت تقول : المر الذى تختاره لى خيراً من الشهد الذى أختاره لنفسى أنا أسف لم أكن أفهم تدبيرك الصالح ٠٠ فرح جدا الأب الكاهن بهذه بالرسالة وفى أخر القداس رفع الورقة وقال : أريد أن أقابل صاحب هذه الورقة ضرورى جداً ٠٠٠
+ أتاه شاب فى عمر الثلاثين فبادره الكاهن وقال له : ما هى حكايتك ؟
- أبتسم الشاب وقاله فى عملى تعين مدير جديد لكنه كان صعب جدا وكان بيضغط عليا فى العمل بأسلوب قاسى وكلام محبط لم يكن يقدرعملى ولم يكن هناك أدنى تشجيع ويتضايق على أصغر الأشياء ويصنع منها مشاكل كبيرة ٠٠٠
+ اكمل قائلا أصبح العمل بالنسبة لى جهنماُ لم يكن لى واسطة أستطيع بها أن اتنقل إلى مكان آخر بعيداً عن هذا المدير وأصبحت أتجنب أى مشاكل معه لأن ليس عندى أى مصدر دخل آخر، وانا مُلزم بمصاريف كل شهر لم يكن أمامى حلول غير ان أتى إلى هنا واطلب من الله أن يفرحنى كنت أشتاق إلى الفرح ٠٠٠
+ واكمل طوال الست شهور كنت أعيش فى عذاب مع هذا المدير إلى أن جاء يوم وتضايقت جداً، وأحسست أنه ليس هناك أمل وتضايقت جداً من الله لأنى شعرت بأنه لا يسمعني ولكن أمس حدثت مفاجأة كبيرة لم أكن أتوقعها ٠٠٠
+ كان هناك مؤتمر فى الشركة وصعد المدير على المنصة وأعلن اسمى بالترقية وعندما سألته لماذا انا بالتحديد؟
- قالى لأنك الوحيد الذى استطعت أن تعمل تحت ضغوطاتى ٠٠ ألف مبروك ٠٠٠
+ مع العلم أن الشركة التى أعمل بها من الصعب جدا أن يترقى أحد فيها ولابد أن يكون لديك واسطة كبيرة ولهذا أتيت اليوم واعتذرت لله على سوء فهمى لحكمته ٠٠٠
+ أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا أَنْصَحُكَ عَيْنِي عَلَيْكَ {مز ٨:٣٢} ٠٠٠
+ المر الذى يختاره الله لنا أفضل كثيراً من الشهد الذى نختاره لنفوسنا ٠٠٠
👈 الله بسابق علمه وتدبيره يعرف ما هو الخير لنا وما الذى يكون فى مصلحتنا، ربما تكون و الوقت المناسب يفرح قلبك فلا تكن إلا فرحا ٠٠٠
````````````````````
+ فى قداس بإحدى الكنائس كان الأب الكاهن يقرأ الورق الموضوع على المذبح، فوجد ورقة مكتوب عليها كلمتين " أريد أن أفرح " ٠٠٠
+ طلبة غريبة ومختصرة جداً لأنه تعود ان يرى كل الأوارق مليئة بالطلبات فكان لأول مرة يجد طلبة غريبة كهذه والأمر العجيب ليس فى هذا فقط لكن هذه الورقة صار يراها يومياً موضوعة على المذبح فى كل قداس ٠٠٠
+ كانت هذه الورقة مميزة لأن تاريخ اليوم كان مطبوع عليها وكل ورقة كانت على هذا المنوال وهذا ما ساعد الأب الكاهن فى كل يوم أن يبحث على هذه الورقه المميزة ويفتحها بشغف كبير كى يطمئن على صاحب الورقه إذا ما كان الله إستجاب لطلبته أم لا ٠٠٠
+ يومياً ولمدة ست شهور يجد الأب الكاهن هذه الورقة وبنفس الطلبة وفى يوم ٦ يونيو تغير الكلام المكتوب على الورقة إلى "أين أنت يارب من كل هذا الظلم الذى أعانى منه؟ لماذا ترى وتسكت؟ لماذا لا تنقذنة من كل هذا؟ أتعرف أنا لن أجئ إلى هنا مرة أخرى ولن أعد أصلى لك مرة ثانية فأنت لا تسمعنى ٠٠٠
+ تضايق جداً الأب الكاهن من هذا الكلام المكتوب وفى أخر القداس مسك الميكرفون ومسك الورقه من ظهرها بحيث لا يظهر الكلام المكتوب لكن ظهر الورقة كان له لون مميز وقال من هو صاحب هذه الورقة دى برجاء أن يأتي فأنا أريد أن أكلمه ٠٠٠
+ انتظر الأب الكاهن فى الكنيسة إلى أن أصبحت الكنيسة خالية لكن صاحب الرساله اختفى تماماً واستمر الأب الكاهن كل يوم بعد القداس يرفع الورقة ويقول : من هو صاحب هذه الورقة برجاء أن يأتينى أريد أن أكلمه ٠٠ ينتظر ولا يأتى أحد ٠٠٠
+ فى يوم ١٠ يونيو ظهرت ورقة جديدة على المذبح ولكن الكلام كان على النقيض تماماً كانت تقول : المر الذى تختاره لى خيراً من الشهد الذى أختاره لنفسى أنا أسف لم أكن أفهم تدبيرك الصالح ٠٠ فرح جدا الأب الكاهن بهذه بالرسالة وفى أخر القداس رفع الورقة وقال : أريد أن أقابل صاحب هذه الورقة ضرورى جداً ٠٠٠
+ أتاه شاب فى عمر الثلاثين فبادره الكاهن وقال له : ما هى حكايتك ؟
- أبتسم الشاب وقاله فى عملى تعين مدير جديد لكنه كان صعب جدا وكان بيضغط عليا فى العمل بأسلوب قاسى وكلام محبط لم يكن يقدرعملى ولم يكن هناك أدنى تشجيع ويتضايق على أصغر الأشياء ويصنع منها مشاكل كبيرة ٠٠٠
+ اكمل قائلا أصبح العمل بالنسبة لى جهنماُ لم يكن لى واسطة أستطيع بها أن اتنقل إلى مكان آخر بعيداً عن هذا المدير وأصبحت أتجنب أى مشاكل معه لأن ليس عندى أى مصدر دخل آخر، وانا مُلزم بمصاريف كل شهر لم يكن أمامى حلول غير ان أتى إلى هنا واطلب من الله أن يفرحنى كنت أشتاق إلى الفرح ٠٠٠
+ واكمل طوال الست شهور كنت أعيش فى عذاب مع هذا المدير إلى أن جاء يوم وتضايقت جداً، وأحسست أنه ليس هناك أمل وتضايقت جداً من الله لأنى شعرت بأنه لا يسمعني ولكن أمس حدثت مفاجأة كبيرة لم أكن أتوقعها ٠٠٠
+ كان هناك مؤتمر فى الشركة وصعد المدير على المنصة وأعلن اسمى بالترقية وعندما سألته لماذا انا بالتحديد؟
- قالى لأنك الوحيد الذى استطعت أن تعمل تحت ضغوطاتى ٠٠ ألف مبروك ٠٠٠
+ مع العلم أن الشركة التى أعمل بها من الصعب جدا أن يترقى أحد فيها ولابد أن يكون لديك واسطة كبيرة ولهذا أتيت اليوم واعتذرت لله على سوء فهمى لحكمته ٠٠٠
+ أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا أَنْصَحُكَ عَيْنِي عَلَيْكَ {مز ٨:٣٢} ٠٠٠
+ المر الذى يختاره الله لنا أفضل كثيراً من الشهد الذى نختاره لنفوسنا ٠٠٠
👈 الله بسابق علمه وتدبيره يعرف ما هو الخير لنا وما الذى يكون فى مصلحتنا، ربما تكون و الوقت المناسب يفرح قلبك فلا تكن إلا فرحا ٠٠٠
تعليقات
إرسال تعليق