ضربة المحب خير
حمل القرد وليده إلي الأسد وسأله عن رأيه فيه. فرد عليه هذا بصراحة تامة: أنك أنت وصغيرك صنوان:فلا العين ترضي لمنظرك، ولا الفؤاد يبتهج لرؤيته.
امتعض القرد من هذا الكلام القارص، وراح يفتش عن الدب. ولما لقيه قدم له الصغير، ورجاه أن يخبره كيف يجده. فأجاب الدب بصوت لطيف ناعم:-أليس هذا هو صغيرك الجميل الذي سمعت عنه الكثير؟
-نعم أنه هو بالذات!
-لقد كنت في غاية الشوق إلي مرآة.أتسمح لي بأن اضمه قليلا إلي صدري واقبله؟
-كيف لا، وأنت صديقي الحميم!؟
فما كان من الدب إلا أن افترس الصغير بلقمة واحدة.
حينذاك صرخ القرد بصوت هائل:-ملعون حلو الكلام إذا صدر عن قلب شرير!
لهذا السبب قال الحكيم: "أن ضربة المحب خير من قبلة العدو"
امتعض القرد من هذا الكلام القارص، وراح يفتش عن الدب. ولما لقيه قدم له الصغير، ورجاه أن يخبره كيف يجده. فأجاب الدب بصوت لطيف ناعم:-أليس هذا هو صغيرك الجميل الذي سمعت عنه الكثير؟
-نعم أنه هو بالذات!
-لقد كنت في غاية الشوق إلي مرآة.أتسمح لي بأن اضمه قليلا إلي صدري واقبله؟
-كيف لا، وأنت صديقي الحميم!؟
فما كان من الدب إلا أن افترس الصغير بلقمة واحدة.
حينذاك صرخ القرد بصوت هائل:-ملعون حلو الكلام إذا صدر عن قلب شرير!
لهذا السبب قال الحكيم: "أن ضربة المحب خير من قبلة العدو"
تعليقات
إرسال تعليق