الكورونا بدون فلسفة
الكورونا بدون فلسفة:
----
فايروس مستحدث جينيا، مش مهم ازاي و مين خلّقه، المهم هو أن جهاز المناعة لم يتعرض له من قبل.
هو فايروس سريع الإنتشار و ذلك بسبب طريقة انتقاله المشابهة لمعظم فايروسات الإنفلونزا و البرد، و يصيب تحديدا الجهاز التنفسي.
فايروس يسبب التدهور الصحي و الوفاة لنسبة صغيرة إلى حد كبير من المصابين حوالي ٣٪، ولكن بمعادلة بسيطة رياضية، نسبة صغيرة من مصابين كتير "جدا" يساوي عدد لا يستهان به من الأرواح.
قد لا يسبب الذعر عند التفكير به على المستوى الفردي لمعظم شرائح المجتمعات، و في الأغلب، في حالة الإصابة به ستكون أعراض طفيفة و يتم الشفاء منه تلقائيا.
الشريحة المعرضة للتدهور الصحي أو الوفاة (إحصائيا) هم كبار السن و مرضى نقص المناعة و من يعانون من أمراض أخرى مصاحبة،
تلك الشريحة سوف تحتاج لرعاية طبية خاصة و مكلفة و يحق لهم الحصول على كامل فرصهم من العلاج المناسب أينما كانوا.
----
التخوف العالمي و الإعلام هل هو مبالغ فيه؟
الإجابة هي : لا.
فالهدف من رفع درجة الإستنفار العالمي هو "تحجيم" انتشار الفايروس بسرعة تساوي أو تتعدى سرعة انتقاله و ذلك لسببين:
#"شراء" مزيد من الوقت لاعتماد لقاح و علاج مناسبين،
# حتى تستطيع المنظومات الصحية استيعاب موجات المصابين المحتاجين للرعاية الطبية الخاصة بشكل "تدريجي".
----
و أخيرا...
قد يكون فايروس الكورونا من الكوارث الصحية التاريخية، و لكن التخوف الحقيقي هو الإستنزاف الإقتصادي العالمي في مواجهة هذه "الجائحة" في العلاج و الوقاية و نتيجة تعطيل معظم أوجه الحياة العملية.
---
دور الحكومات و المنظمات أصبح واضحا، و يعملون كتف بكتف، و يتشاركون البروتوكولات العالمية و العلمية في وسائل المكافحة و التوعية.
أما دور الأفراد و هو جزء لا يتجزأ من المجهود العالمي، فهو "البداية و النهاية" إن صح القول.
----
في الوقت الحالي دور الأفراد بسيط وواضح و سهل التنفيذ ولكن له أثره العظيم في المرور من أزمة #الكورونا :
*اتباع الإرشادات المعلنة فقط من المصادر الرسمية المحلية خاصة و الدولية عامة.
*الإحساس بالمسؤولية المجتمعية في الحفاظ على النظافة الشخصية و تجنب الإختلاط الغير ضروري و التزام المنزل بشكل صارم في حالة الإحساس بأعراض مرضية بسيطة، و طلب المساعدة الطبية في حالة تطور الأعراض.
*عدم نشر الشائعات و "الفتي".
*الإبتعاد عن سلوك "نهاية العالم" في ما يخص تخزين الأكل
----
فايروس مستحدث جينيا، مش مهم ازاي و مين خلّقه، المهم هو أن جهاز المناعة لم يتعرض له من قبل.
هو فايروس سريع الإنتشار و ذلك بسبب طريقة انتقاله المشابهة لمعظم فايروسات الإنفلونزا و البرد، و يصيب تحديدا الجهاز التنفسي.
فايروس يسبب التدهور الصحي و الوفاة لنسبة صغيرة إلى حد كبير من المصابين حوالي ٣٪، ولكن بمعادلة بسيطة رياضية، نسبة صغيرة من مصابين كتير "جدا" يساوي عدد لا يستهان به من الأرواح.
قد لا يسبب الذعر عند التفكير به على المستوى الفردي لمعظم شرائح المجتمعات، و في الأغلب، في حالة الإصابة به ستكون أعراض طفيفة و يتم الشفاء منه تلقائيا.
الشريحة المعرضة للتدهور الصحي أو الوفاة (إحصائيا) هم كبار السن و مرضى نقص المناعة و من يعانون من أمراض أخرى مصاحبة،
تلك الشريحة سوف تحتاج لرعاية طبية خاصة و مكلفة و يحق لهم الحصول على كامل فرصهم من العلاج المناسب أينما كانوا.
----
التخوف العالمي و الإعلام هل هو مبالغ فيه؟
الإجابة هي : لا.
فالهدف من رفع درجة الإستنفار العالمي هو "تحجيم" انتشار الفايروس بسرعة تساوي أو تتعدى سرعة انتقاله و ذلك لسببين:
#"شراء" مزيد من الوقت لاعتماد لقاح و علاج مناسبين،
# حتى تستطيع المنظومات الصحية استيعاب موجات المصابين المحتاجين للرعاية الطبية الخاصة بشكل "تدريجي".
----
و أخيرا...
قد يكون فايروس الكورونا من الكوارث الصحية التاريخية، و لكن التخوف الحقيقي هو الإستنزاف الإقتصادي العالمي في مواجهة هذه "الجائحة" في العلاج و الوقاية و نتيجة تعطيل معظم أوجه الحياة العملية.
---
دور الحكومات و المنظمات أصبح واضحا، و يعملون كتف بكتف، و يتشاركون البروتوكولات العالمية و العلمية في وسائل المكافحة و التوعية.
أما دور الأفراد و هو جزء لا يتجزأ من المجهود العالمي، فهو "البداية و النهاية" إن صح القول.
----
في الوقت الحالي دور الأفراد بسيط وواضح و سهل التنفيذ ولكن له أثره العظيم في المرور من أزمة #الكورونا :
*اتباع الإرشادات المعلنة فقط من المصادر الرسمية المحلية خاصة و الدولية عامة.
*الإحساس بالمسؤولية المجتمعية في الحفاظ على النظافة الشخصية و تجنب الإختلاط الغير ضروري و التزام المنزل بشكل صارم في حالة الإحساس بأعراض مرضية بسيطة، و طلب المساعدة الطبية في حالة تطور الأعراض.
*عدم نشر الشائعات و "الفتي".
*الإبتعاد عن سلوك "نهاية العالم" في ما يخص تخزين الأكل
تعليقات
إرسال تعليق