الإدانة
ألآدانة..... قصة جميلة كما روتها تماف ايرينى
ذات يوم وانا فى الكنيسة استرعى انتباهى حديث بعض الراهبات عن الشغل اليدوى طوال القداس فاستغربت وعند رجوعى الى قلايتى رايت موقف اخر بين راهبتين فتعجبت من سلوكهما فقط فى داخلى ولكن لم تخرج من فمى كلمه تدينهما , فلم اعتقد ان استغرابى هذا يعتبر ادانه وبالتالى نسيت ما حدث….
فى مساء نفس اليوم وانا قائمه فى ركن الصلاه واحاسب نفسى كالمعتاد قبل النوم قلت لنفسى : انتى فيكى ضعفات كثيره مخفيه ومن المحتمل ان يكون فى الاخرين ضعفات ظاهره لكن قليله ثم بدات اصلى واطلب معونة الله
, وفجأه وجدت نفسى فى مبنى كبير له باب حديد واقف عليه شخص فتح الباب و ادخلنى , فرايت ان المكان مقبض و كئيب جداً كانت الظلمه تسوده ورائحته صعبه وجدرانه من الحجر و حجراته تشبه الخنادق, ثم رأيت راهبات واقفات , كل راهبه فى خندق تبكى فقلت لهن انتم ليه هنا فى المكان الصعب ده , انا مش قادره احتمل رائحته الكريهه؟
فقالو لى لاننا كنا ندين امنا الرئيسه واخواتنا ونتدخل فى سياسة الدير ثم سألونى وانتى ايه اللى جابك هنا ؟ فقلت انا النهارده وقعت فى خطية الادانه. حاولت اخرج من هذا المكان بسرعه فأخذت ابحث عن باب فوجدت سلم يؤدى الى الباب الذى دخلت منه وهناك رايت شخص يلبس ثياب بيضاء
ففكرت فى داخلى فى اعطائه اى شئ ليخرجنى من ذلك المكان لكنه قال :
" انا حارس المكان ومش باخد فلوس كل اللى هنا كانوا بيدينوا ومش ح يخرجوا , لكن انتى لكى اذن انك تدخلى تشوفى وتخرجى فخلى بالك "
قلت : خلاص انا تبت مش ح ادين تانى وعاوزه اخرج .
فأخرجنى و ارانى طريقا ضيقا جداً لا استطيع السير فيه الا بالجنب و بالتالى اما ان يتعرض وجهى او ظهرى للاحتكاك بجدرانه الحجريه , كما ارانى طريقاً ثانياً واسع جداً يسير فيه سيارات وناس وبه انوار باهرة… ثم قال لى
" فى نهاية الطريق الضيق ستجدين ديرك اما فى الطريق الواسع فستضلين"
قلت : لأ امش فى الضيق . وبدل ما امشى بوجهى و يتسلخ , اسير بظهرى , وفعلا اخذ ظهرى يحتك بشده فى الحائط ومشيت طويلا حتى وجدت البوابه الكبيره التى تصل الى الثلاث كنائس المحيطه بالدير فدخلت الى قلايتى و سجدت وان اقول :
" اخطيت يا رب سامحنى , واشكرك انك لم تتركنى فى ذلك المكان الصعب من فضلك اعطنى توبه وساعدنى حتى لا ادين احد ولا انتقد احد"
ثم تنبهت ووجدت نفسى ساجده فى ركن الصلاه و الارض تحتى غرقانه دموع وشعرت بان رائحة المكان الكريهه ما زالت فى انفى … قضيت الليله فى الصلاه و تقديم توبه فى انسحاق و دموع وكنت اطلب من الله ان يساعدنى لأبدأ بدايه جديده و ابتعد تماماً عن ادانة الاخرين.
فى اليوم التالى , شعرت بالم شديد فى ظهرى وكتفى كلما حاولت الانحناء وعندما رأت امنا مرتا منظر ظهرى أخبرتنى بأنه متسخ وملابسى كلها دم , فوضعت لى مكروكروم و مكثت لمدة ثلاثة ايام اعانى من ارتفاع فى درجة حرارتى التى وصلت الى 40 من شدة الجروح وكنت منهكة القوى من المنظر و الرائحه و المجهود الذى بذلته .
لاحظت بقية الراهبات فى الدير انى فى حاله شديده من الاعياء فكن يستفسرن عما بى , فكنت اقول لهن خطيتى هى اللى عملت في كده و ظللت على هذا الحال الى ان جاء اب اعتراف الدير وكان يحضر الينا مرة كل اسبوع وعندما رويت له ما حدث قال :
" اشكرى ربنا الذى اعطاكى درساً من البدايه لكى لا تدينى احداً ولا يكون لكى اى دخل لا بالدير و لا بالراهبات ولا بأى احد
ذات يوم وانا فى الكنيسة استرعى انتباهى حديث بعض الراهبات عن الشغل اليدوى طوال القداس فاستغربت وعند رجوعى الى قلايتى رايت موقف اخر بين راهبتين فتعجبت من سلوكهما فقط فى داخلى ولكن لم تخرج من فمى كلمه تدينهما , فلم اعتقد ان استغرابى هذا يعتبر ادانه وبالتالى نسيت ما حدث….
فى مساء نفس اليوم وانا قائمه فى ركن الصلاه واحاسب نفسى كالمعتاد قبل النوم قلت لنفسى : انتى فيكى ضعفات كثيره مخفيه ومن المحتمل ان يكون فى الاخرين ضعفات ظاهره لكن قليله ثم بدات اصلى واطلب معونة الله
, وفجأه وجدت نفسى فى مبنى كبير له باب حديد واقف عليه شخص فتح الباب و ادخلنى , فرايت ان المكان مقبض و كئيب جداً كانت الظلمه تسوده ورائحته صعبه وجدرانه من الحجر و حجراته تشبه الخنادق, ثم رأيت راهبات واقفات , كل راهبه فى خندق تبكى فقلت لهن انتم ليه هنا فى المكان الصعب ده , انا مش قادره احتمل رائحته الكريهه؟
فقالو لى لاننا كنا ندين امنا الرئيسه واخواتنا ونتدخل فى سياسة الدير ثم سألونى وانتى ايه اللى جابك هنا ؟ فقلت انا النهارده وقعت فى خطية الادانه. حاولت اخرج من هذا المكان بسرعه فأخذت ابحث عن باب فوجدت سلم يؤدى الى الباب الذى دخلت منه وهناك رايت شخص يلبس ثياب بيضاء
ففكرت فى داخلى فى اعطائه اى شئ ليخرجنى من ذلك المكان لكنه قال :
" انا حارس المكان ومش باخد فلوس كل اللى هنا كانوا بيدينوا ومش ح يخرجوا , لكن انتى لكى اذن انك تدخلى تشوفى وتخرجى فخلى بالك "
قلت : خلاص انا تبت مش ح ادين تانى وعاوزه اخرج .
فأخرجنى و ارانى طريقا ضيقا جداً لا استطيع السير فيه الا بالجنب و بالتالى اما ان يتعرض وجهى او ظهرى للاحتكاك بجدرانه الحجريه , كما ارانى طريقاً ثانياً واسع جداً يسير فيه سيارات وناس وبه انوار باهرة… ثم قال لى
" فى نهاية الطريق الضيق ستجدين ديرك اما فى الطريق الواسع فستضلين"
قلت : لأ امش فى الضيق . وبدل ما امشى بوجهى و يتسلخ , اسير بظهرى , وفعلا اخذ ظهرى يحتك بشده فى الحائط ومشيت طويلا حتى وجدت البوابه الكبيره التى تصل الى الثلاث كنائس المحيطه بالدير فدخلت الى قلايتى و سجدت وان اقول :
" اخطيت يا رب سامحنى , واشكرك انك لم تتركنى فى ذلك المكان الصعب من فضلك اعطنى توبه وساعدنى حتى لا ادين احد ولا انتقد احد"
ثم تنبهت ووجدت نفسى ساجده فى ركن الصلاه و الارض تحتى غرقانه دموع وشعرت بان رائحة المكان الكريهه ما زالت فى انفى … قضيت الليله فى الصلاه و تقديم توبه فى انسحاق و دموع وكنت اطلب من الله ان يساعدنى لأبدأ بدايه جديده و ابتعد تماماً عن ادانة الاخرين.
فى اليوم التالى , شعرت بالم شديد فى ظهرى وكتفى كلما حاولت الانحناء وعندما رأت امنا مرتا منظر ظهرى أخبرتنى بأنه متسخ وملابسى كلها دم , فوضعت لى مكروكروم و مكثت لمدة ثلاثة ايام اعانى من ارتفاع فى درجة حرارتى التى وصلت الى 40 من شدة الجروح وكنت منهكة القوى من المنظر و الرائحه و المجهود الذى بذلته .
لاحظت بقية الراهبات فى الدير انى فى حاله شديده من الاعياء فكن يستفسرن عما بى , فكنت اقول لهن خطيتى هى اللى عملت في كده و ظللت على هذا الحال الى ان جاء اب اعتراف الدير وكان يحضر الينا مرة كل اسبوع وعندما رويت له ما حدث قال :
" اشكرى ربنا الذى اعطاكى درساً من البدايه لكى لا تدينى احداً ولا يكون لكى اى دخل لا بالدير و لا بالراهبات ولا بأى احد
تعليقات
إرسال تعليق