محبة بعد عداوة
محبة بعد عداوة
البابا كيرلس و الرئيس عبد الناصر
بعد اختيار البابا كيرلس بابا للاسكندرية بعد القرعة الهيكلية للجلوس على كرسي مارمرقس
وللأسف بعض الناس لم يعجبهم ذلك فأرسلوا برقيات الى عبد الناصر وقالوا له فيها لا نريد هذا الراهب الدجال الساحر بطريركاً علينا
يعنى ايه يعطي الناس قطناً بزيت !
وللأسف وجد عبد الناصر كومة من التلغرافات كلها ذم في الراهب مينا المتوحد
فما كان من الرئيس جمال إلا أن استعان بفوزي عبود وهو مسيحي وكلفه قائلا : شوفلي حكاية الراجل السحار ده وال ها تعملوه بطرك عليكم
ولما كان فوزي عبود لا يعرف أبونا مينا المتوحد
شخصياً ،،فاتصل بالدكتور كمال رمزي ستينو وعرض عليه الأمر وقال له أيضاً وايه حكاية القطنة أم زيت ال بيقولوا عليها دي
فقال الدكتور كمال رمزي : ده راجل طيب جدا وراجل من رجال الله والانجيل والكتاب المقدس بيقول :أمرض أحد بينكم ليدعو رجال الكنيسة ويدهنونه بزيت وكمان صلاة الايمان تشفي المريض وعموما تعالى بنفسك أوريهولك وذهبا كلاهما وحضرا قداساً لأبونا مينا المتوحد وظهر لهما أنه شخصا ً محبوباً من الكل وعليه مهابة الله ..فقال فوزي عبود لكمال رمزي :صحيح يا ما في الحبس مظاليم ...وقال أنا ها أروح للرئيس وأقوله على الحقيقة
وذهب للرئيس وقال له: الموضوع مختلف ياريس عن ال وصلكم من التلغرافات
الرئيس :بقى ياراجل تصدق أن قطنة بزيت تخفف المرضى !!
فوزي عبود: الصراحة يا ريس الموضوع ده مش داخل دماغي برضه
وشاءت العناية الإلهية أن يمرض ابن فوزي عبود وأصيب بحمى شديدة ولم تفلح الروشتات أن تشفيه ...فرفع فوزي عبود سماعة التليفون واتصل بكمال رمزي وقال له :أنا عايز قطنة بزيت من عند أبونا مينا علشان ابني يخف
فقال كمال رمزي : تعالى معايا وأنا أجيب لك قطنة
فذهبا كلاهما وانتظرا حتي نهاية القداس ولما كان أبونا مينا يبخر بالشورية واقترب من كمال رمزي ستينو وقال له : حاضر يا عم حاضر ها أبعت لك قطنة بالزيت علشان الراجل ده ال ما بيصدقش إن القطن أبو زيت له مفعول في الشفاء
ثم وجه كلامه إلى فوزي عبود : هو لازم ربنا يشدك من ودانك يا ابني علشان تصدق
وأرسل أبونا مينا القطنة مع شماس وقال له : ادي القطنة دي يا ابني للاتنين الأفندية ال واقفين في الكنيسة ورا
ولما عاد فوزي عبود إلى المنزل دهن ابنه المريض والذي فشل الطب في طرد الحمى من جسده وما هي الا لحظات إلا وقام ابنه معافاً وقد فارقته الحمي الي غير رجعة.
رد فعل الرئيس جمال عبد الناصر ف مقابلة البابا كيرلس
كان الريس مش طايق البابا ولكن بالعافية اتحدد معاه ميعاد للمقابلة
ولما راح البابا للريس ومعه بعض رجال الكنيسة .دخل عليه عبد الناصر و زعق له ايه ده انت جاى وجايبلى عصاية الكلاب معاك.عايز ايه انت؟هما الاقباط عايزين ايه؟انت جاى ليه؟؟
البابا رد : هى دى المقابلة بتاعتنا؟هى دى القهوة بتاعتى؟
وراح البابا رفع راسه وبص لفوق وقال احكم يارب للمظلومين
وخرج البابا من عند الريس ومشي
عزمى سواق البابا سأل البابا
قابلت الريس ؟
قابلته يا عزمى ياابنى
وقعدت معاه وقولتله على كل حاجة يا سيدنا؟
البابا قاله اسكت يا عزمى ياابنى..ياللا بينا على مصر القديمة
وصل سيدنا الى كنيسة الشهيدة بربارة
نزل البابا وخبط بالصليب على الباب
والبابا وقف امام ستر الهيكل وصلى وبعدها قال يرضيكي يا بربارة ياىابنتى يرضيكي يقول على العصاية بتاعتى عصاية الكلاب وطردنى وقاللى امشي؟؟
ورجع سيدنا على البطرخانة
الساعة 9 مساءا لقوا كبير الياوران جاى وبيسال على البابا كيرلس !
رد عليه تلميذ البابا - سليمان رزق - وقاله مش هاقدر اخبط عليه دلوقت
قاله كبير الياوران
يعنى ايه اروح اقول للريس ما قدروش يخبطوا عليه؟....خبط خبطة خفيفة كده
فوجئوا ان البابا طالع وماسك ف ايده عصايتين وبيقول لكبير الياوران ينفع اجى معاك كده؟
قاله ينفع ينفع يا سيدنا حتى لو عايز تجيب كل العصيان اللى عندك
وصل البابا عند الريس وجده قاعد بملابس غير رسمية وف حالة إعياء تصل الى الموت
البابا مد ايده على قلب الريس ودعك قلبه وقال للريس احنا بنقول ان قلب الريس فى يد الله وانا باخد بركة
ومن وقتها الريس قال للبابا انت ابويا وولادى ولادك وانت تيجي ف اى وقت انت عايزه ..ومن ذلك الوقت بدأت علاقة صداقة قوية بين عبد الناصر والبابا كيرلس السادس ...
البابا كيرلس و الرئيس عبد الناصر
بعد اختيار البابا كيرلس بابا للاسكندرية بعد القرعة الهيكلية للجلوس على كرسي مارمرقس
وللأسف بعض الناس لم يعجبهم ذلك فأرسلوا برقيات الى عبد الناصر وقالوا له فيها لا نريد هذا الراهب الدجال الساحر بطريركاً علينا
يعنى ايه يعطي الناس قطناً بزيت !
وللأسف وجد عبد الناصر كومة من التلغرافات كلها ذم في الراهب مينا المتوحد
فما كان من الرئيس جمال إلا أن استعان بفوزي عبود وهو مسيحي وكلفه قائلا : شوفلي حكاية الراجل السحار ده وال ها تعملوه بطرك عليكم
ولما كان فوزي عبود لا يعرف أبونا مينا المتوحد
شخصياً ،،فاتصل بالدكتور كمال رمزي ستينو وعرض عليه الأمر وقال له أيضاً وايه حكاية القطنة أم زيت ال بيقولوا عليها دي
فقال الدكتور كمال رمزي : ده راجل طيب جدا وراجل من رجال الله والانجيل والكتاب المقدس بيقول :أمرض أحد بينكم ليدعو رجال الكنيسة ويدهنونه بزيت وكمان صلاة الايمان تشفي المريض وعموما تعالى بنفسك أوريهولك وذهبا كلاهما وحضرا قداساً لأبونا مينا المتوحد وظهر لهما أنه شخصا ً محبوباً من الكل وعليه مهابة الله ..فقال فوزي عبود لكمال رمزي :صحيح يا ما في الحبس مظاليم ...وقال أنا ها أروح للرئيس وأقوله على الحقيقة
وذهب للرئيس وقال له: الموضوع مختلف ياريس عن ال وصلكم من التلغرافات
الرئيس :بقى ياراجل تصدق أن قطنة بزيت تخفف المرضى !!
فوزي عبود: الصراحة يا ريس الموضوع ده مش داخل دماغي برضه
وشاءت العناية الإلهية أن يمرض ابن فوزي عبود وأصيب بحمى شديدة ولم تفلح الروشتات أن تشفيه ...فرفع فوزي عبود سماعة التليفون واتصل بكمال رمزي وقال له :أنا عايز قطنة بزيت من عند أبونا مينا علشان ابني يخف
فقال كمال رمزي : تعالى معايا وأنا أجيب لك قطنة
فذهبا كلاهما وانتظرا حتي نهاية القداس ولما كان أبونا مينا يبخر بالشورية واقترب من كمال رمزي ستينو وقال له : حاضر يا عم حاضر ها أبعت لك قطنة بالزيت علشان الراجل ده ال ما بيصدقش إن القطن أبو زيت له مفعول في الشفاء
ثم وجه كلامه إلى فوزي عبود : هو لازم ربنا يشدك من ودانك يا ابني علشان تصدق
وأرسل أبونا مينا القطنة مع شماس وقال له : ادي القطنة دي يا ابني للاتنين الأفندية ال واقفين في الكنيسة ورا
ولما عاد فوزي عبود إلى المنزل دهن ابنه المريض والذي فشل الطب في طرد الحمى من جسده وما هي الا لحظات إلا وقام ابنه معافاً وقد فارقته الحمي الي غير رجعة.
رد فعل الرئيس جمال عبد الناصر ف مقابلة البابا كيرلس
كان الريس مش طايق البابا ولكن بالعافية اتحدد معاه ميعاد للمقابلة
ولما راح البابا للريس ومعه بعض رجال الكنيسة .دخل عليه عبد الناصر و زعق له ايه ده انت جاى وجايبلى عصاية الكلاب معاك.عايز ايه انت؟هما الاقباط عايزين ايه؟انت جاى ليه؟؟
البابا رد : هى دى المقابلة بتاعتنا؟هى دى القهوة بتاعتى؟
وراح البابا رفع راسه وبص لفوق وقال احكم يارب للمظلومين
وخرج البابا من عند الريس ومشي
عزمى سواق البابا سأل البابا
قابلت الريس ؟
قابلته يا عزمى ياابنى
وقعدت معاه وقولتله على كل حاجة يا سيدنا؟
البابا قاله اسكت يا عزمى ياابنى..ياللا بينا على مصر القديمة
وصل سيدنا الى كنيسة الشهيدة بربارة
نزل البابا وخبط بالصليب على الباب
والبابا وقف امام ستر الهيكل وصلى وبعدها قال يرضيكي يا بربارة ياىابنتى يرضيكي يقول على العصاية بتاعتى عصاية الكلاب وطردنى وقاللى امشي؟؟
ورجع سيدنا على البطرخانة
الساعة 9 مساءا لقوا كبير الياوران جاى وبيسال على البابا كيرلس !
رد عليه تلميذ البابا - سليمان رزق - وقاله مش هاقدر اخبط عليه دلوقت
قاله كبير الياوران
يعنى ايه اروح اقول للريس ما قدروش يخبطوا عليه؟....خبط خبطة خفيفة كده
فوجئوا ان البابا طالع وماسك ف ايده عصايتين وبيقول لكبير الياوران ينفع اجى معاك كده؟
قاله ينفع ينفع يا سيدنا حتى لو عايز تجيب كل العصيان اللى عندك
وصل البابا عند الريس وجده قاعد بملابس غير رسمية وف حالة إعياء تصل الى الموت
البابا مد ايده على قلب الريس ودعك قلبه وقال للريس احنا بنقول ان قلب الريس فى يد الله وانا باخد بركة
ومن وقتها الريس قال للبابا انت ابويا وولادى ولادك وانت تيجي ف اى وقت انت عايزه ..ومن ذلك الوقت بدأت علاقة صداقة قوية بين عبد الناصر والبابا كيرلس السادس ...
تعليقات
إرسال تعليق