يأ خسارة على الجهل

تخيلوا ان الهجوم اللي حصل بسبب صورة  لصلاة البابا  لبركة مياة النيل فى ذكرى دخول العائلة المقدسة مصر ...   باعتباره انه  بيلقي سحرا  أو سما أو أي شيء آخر    مضر  في النيل .  هو  هجوم مبرر  جدا  لأنه نابع عن جهل شديد  و عدم معرفة  وتغييب  قاتل  .
ولأن  دا تصور فقير  وبالنسبة لهم صادم  طبعا  ..فهم  لم يروا ولم يسمعوا من قبل  عن صلوات بركة النهر  ..
ف الكنيسة القبطية  منذ تأسيسها  وهي   تمارس في طقوسها  كل قداس   صلوات من أجل  بركة النيل والزروع  والسلام وصلاة من أجل القادة والشعب والمرضى والمسافرين   والراقدين و..و..
يعني  لابيدعوا  على حد ولا على الوطن  بالوباء والضرر والشرور 

دا بيدل عن مساحة الغربة  والانعزالية والاتهام المندفع. بلا فهم  ..ولا ننكر أن  أغلب الاحباء من المسلمين  لايعلمون أي شيء نهائي عن المسيحية  غير أنها  غامضة  ومريبة  ..

 فكل معرفتهم مستقاه من معلومات كلها   غلط  على لسان بعض الأفراد أو المشايخ من وجهة نظر شيطانية ملغمة بالسحر والقبح والخزعبلات ..

وللتوضيح  للأحباء ..
هذا  ( من  القداس الإلهي) صلاة لبركة مياة النيل 

يقول الكاهن أوشية المياة من 12 بؤونه إلى 9 بابه

: تفضل يا رب مياه
النهر في هذه السنة باركها

يقول الشماس :

أطلبوا عن صعود مياه
الأنهار في هذه السنة
لكي يباركها
المسيح إلهنا ويصعدها
كمقدارها ويفرح
وجه الأرض ويعولنا
نحن البشر ويعطي
النجاة للدواب ويغفر
لنا خطايانا

يقول الشعب:

يا رب إرحم 3 مرات..كيريى إليسون (3 مرات)

 ياريت ندرك قيمة  وقداسة نيلنا العظيم.. نيل اخناتون العظيم .. وحضارتنا واستقرانا على ضفافه الخضراء المطمئنة ...

المصري فقط هو من ينتمي لهذا الوطن ويصلي من أجله سلامه وبركته

وهنا أيضا اود اضافة ماكتبه أيضا الصديق  Adel Makar
كتب يقول :

* بعد قراءتى لتعليقات غريبة عن هذه الصوره و ناس بتتساءل هو بيرمى مياه سحر و لا إيه ؟

قلت أحكى لكم حكاية ما تعرفوهاش من أيام محمد على باشا

و أحب أقول لشركاء الوطن اللى ما بيحبوش ياكلوا أو يشربوا حاجه عند المسيحيين إن البابا رمى مياه فى النيل.

أولا المسيحيين عندهم صلاة إسمها أوشية النهر بيصلوا من أجل مياه الأنهار يوميا

و حكايتنا بتحصل فى كل عيد رئيس الملائكة ميخائيل فى 12 بؤنه من كل عام

و اليوم ده موافق أول أيام أوشية مياه النهر
و فى ذلك اليوم يقوم كهنة كنيسة مارجرجس الرومانى بالمريناب بأسوان بإلقاء قربانة وماء بعد القداس مباشرة كبركة لمياه النهر
بركة ﻷجل مصر وكل شعبها

والكلام ده بيحصل سنويا من أيام محمد على

و يذكر إبن المقفع فى سنة 1834م لم يفى النيل بمياهة فى الفيضان الذى ينتظرة المصريين كل سنة.

فخاف الناس من وطأة الغلاء والوباء والجوع فإستغاثوا بمحمد على باشا طالبين منه أن يأمر الرؤساء الروحيين بأن يرفعوا الأدعية والصلوات من أجل النيل ليبارك الرب فى مياهه فيروى الأرض ويخضر الزرع وينبت العشب ففعل
و طلبت الحكومة من البابا بطرس الجاولى أن يصلى من أجل مياه النيل.

فإستدعى جماعة من الأساقفة وخرج بهم إلى شاطئ النهر و إحتفل بتقديم وبعد إتمام الصلاة غسل أوانى الخدمة وطرح مياهها فى النهر وطرح أيضاً قربانة من البركة فى مياة النهر و حدث الفيضان المنتظر..

وليس آخر ..الله يحفظ بلادنا ويعطي سلاما وشفاء لكل العالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انا بكره امى 1

جندى ارجنتينى

نبات الزوفا