عجزنا الذى يستحضر قوة الله

عجزنا الذى يستحضر قوة الله

فى أثناء الحرب العالمية أصيبت أحدى الغواصات الحربية بعطب ما فأغلقت أبوابها الفلاذية على خمسة جنود كانوا هم كل طاقمها وأخذت تهوى للأعماق حاولوا أن يرجعوا لها توازنها أو يدفعوها للسطح من خلال بعض أجهزة التحكم الداخلية لكنهم فشلوا تمامًا ولكن أحد الجنود وقد كان مؤمنًا حقيقيًا بالرب قرر أن يقود الجميع لصلاة ملحة وقوية للرب عله يتدخل وينقذهم، مرت الدقائق ببطئ والغواصة تهوى لأعماق المحيط، كان ذلك الجندى يصلى بانتحار وبتضرع شديد، ولكنه عندما وجد أنه لم يكن هناك من شئ جديد معهم تشدد فى صلاته وفى عجزه سقط على أرض الغواصة منهارًا صارخًا باكيًا وكانت المفاجأة أن هناك زرار أمان فى قاع الغواصة لم يكن أحد يعرف عنه شئ وبمجرد أن سقط عليه هذا الجندى حتى أخذت الغواصة فى الصعود لأعلى حتى طفت على وجه المياه، كان عجز هذا الجندى هو السبب فى النجاة
 لا تخشى عندما تسقط منهار من كثرة ألامك ومن اقترابك من نهايتك اسقط مصليًا حتى لو لم ترى أجابة فأنك وأنت تفعل هذا تقترب من زرار الأمان الذى يقود غواصتك للسطح وللنجاة اسقط منهارًا فى صلاتك فترتفع وأنت ترى لمسات المجد فى استجابات إلهك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انا بكره امى 1

جندى ارجنتينى

نبات الزوفا