القديسة مونيكا
عندما رات القديسة مونيكا ابنها ابتعد عن الاله الحقيقي ووصاياه
وصار في طريق الشيطان
لم يكن لديها سوي البكاء
وفي احد المرات قابلها احد اقربائها ولامها علي بكائها فقالت له
"كيف أكف عن البكاء من أجله،
ومريم ومرثا قد انتحبتا أخيهما الميت بالجسد حتى أقامه الرب لهما؟
الأرملة تنتحب وحيدها الشاب من أجل انتقاله الجسدي،
وأنا لا ابكي ابني الذي يهلك في نيران الشهوة؟
ها أنا أذهب أستعين بالكنيسة لتصلي من أجله ومن أجلي أنا أيضًا".
وهناك التقت بأبيها الأسقف،
وبعدما قبلت يديه والدموع تجري من عينيها،
قالت له كعادتها:
"أبي... أرجوك ألا تنسي ابني لأنه يهلك ولا يريد أن يسمع مني".
أجابها في هدوء يطمئنها قائلًا:
"اتركيه كما يشاء يا ابنتي...
فقط صلي من أجله إلى الله كثيرًا،
"ثقي يا امرأة أنه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدموع".
وقد كان القديس اوغسطينوس ابن الدموع الذي تاب بصلوات والدته القديسة مونيكا
( اعطينا يارب هذه الدموع من اجل خطايانا لكي نصبح مستحقين ان ندعي ابنائك )
وصار في طريق الشيطان
لم يكن لديها سوي البكاء
وفي احد المرات قابلها احد اقربائها ولامها علي بكائها فقالت له
"كيف أكف عن البكاء من أجله،
ومريم ومرثا قد انتحبتا أخيهما الميت بالجسد حتى أقامه الرب لهما؟
الأرملة تنتحب وحيدها الشاب من أجل انتقاله الجسدي،
وأنا لا ابكي ابني الذي يهلك في نيران الشهوة؟
ها أنا أذهب أستعين بالكنيسة لتصلي من أجله ومن أجلي أنا أيضًا".
وهناك التقت بأبيها الأسقف،
وبعدما قبلت يديه والدموع تجري من عينيها،
قالت له كعادتها:
"أبي... أرجوك ألا تنسي ابني لأنه يهلك ولا يريد أن يسمع مني".
أجابها في هدوء يطمئنها قائلًا:
"اتركيه كما يشاء يا ابنتي...
فقط صلي من أجله إلى الله كثيرًا،
"ثقي يا امرأة أنه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدموع".
وقد كان القديس اوغسطينوس ابن الدموع الذي تاب بصلوات والدته القديسة مونيكا
( اعطينا يارب هذه الدموع من اجل خطايانا لكي نصبح مستحقين ان ندعي ابنائك )
تعليقات
إرسال تعليق