كل من يتوكأ على عكاز الصلاة لا تذل قدماه

مستحق أنت
وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، رؤ5: 9
إلهي! من غيرك مستحق.. فأنت مستحق كل مجد وكرامة وإكرام وسجود.. ومن غيرك يستحق كل الحياة.. فأنت من جبلتنا من التراب.. لذلك أنت مستحق.. أنت من خلقت الطبيعة وخلقت كل شيء لأجلي، لذا فأنت مستحق.. وأنت الذي تجسدت وشابهتني في كل شيء ما خلا الخطية وحدها، لذا فأنت مستحق.. وأنت الذي عشت في وسطنا كإنسان تعلمنا وتنير لنا الطريق، تشفي أمراض نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا، لذا فأنت مستحق.. وأنت الذي احتملت من أجلي كل تعيير والعار والظلم والهوان، لذا فأنت مستحق.. وأنت الذي سفكت دمك على عود الصليب لكي تفدينا من خطايانا، لذا فأنت مستحق. وأنت الذي مُت من أجلي لكيما تسدد أجرة الخطية عني، لذا فأنت مستحق.. أنت الذي تركت لنا الكنيسة بكل أسرارها وأنت الذي ذهبت لتعد لي مكان في السماء حتى عندما تأتي في مجيئك الثاني تأخذني إليه وأسكن فيه معك إلى الأبد، لذا فأنت مستحق.. وأنت الذي أرسلت لي روحك القدوس يسكن فيَّ يعلمني ويرشدني ويذكرني ويبكتني ويعزيني، لذا فأنت مستحق.. وأنت الذي تعتني بي من وأنا في رحم أمي إلى الشيخوخة تحملني كما وعدتني، لذا فأنت مستحق.. مستحق أنت كل الشكر والتسبيح والترنيم.. مستحق أن نحيا لك لا لسواك.. فأنت صاحب الحياة وواهبها، لذا فأنت تستحقها.
كل من يتوكأ على عكاز الصلاة لا تذل قدماه.. وحتى إذا ذلت قدماه فهو لن يقع تماماً لأن الصلاة سند للسائر في طريق التقوى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انا بكره امى 1

جندى ارجنتينى