المشاركات

سامح والصليب

فى أحد الايام قام شخص يدعى سامح بأخذ صليب كبير وثقيل كان مركونا في إحدى زوايا مخزن بيته حمله على كتفيه وخرج به سائرا في الشوارع والأزقة  حيث شاهده جمع كبير من الناس . وسمع من بعضهم كلمات مهينة، وسمع قهقهات وضحكات واستهزاءات البعض الأخر. وغيرهم ينظرون ولا يدركون ما الذي يفعله هذا الرجل. لكنه لم يأبه بكل هذا وأصر على إكمال مشواره إلى حين غروب الشمس والعودة إلى البيت فقد كان سامح رجل تقي كان يقضي اوقاتا كثيرة في غرفته متأملا كلام يسوع. خاصة هذه الكلمات التي تقول "احمل صليبك واتبعني"  ذات مساء كان يفكر ويفكر حتى قرر أن يخرج حاملا هذا الصليب أمام كل الناس من شروق الشمس حتى مغيبها، ليعلمهم بأنه يحب ويؤمن بيسوع غير مبال بما سيقولونه فجأة سمع صوتا يناديه يا رجل.. يا رجل.. هل لك أن تساعدني؟؟ استدار سامح إلى الجهة التي أتى منها الصوت، وإذا به يرى امرأة مسنة تطلب منه أن المساعدة في نقل حاجياتها إلى شقتها في الطابق السادس لأنها لا تقوى على ذلك أجابها سامح وهو منزعج أما ترينني احمل صليب المسيح الثقيل؟ هل تطلبين مني ترك ما هو ليسوع لأنقل أغراضك الخفيفة هذه إلى شقتك؟؟ ...

إن أبواب الجحيم لن تقوي عليها

إن أبواب الجحيم لن تقوي عليها حدث ذات مرة : أن أمر الخليفة الفاطمي السادس   ( الحاكم بأمر الله المنصور ) بإغلاق الكنائس في قاهرة المعز. فدخل بنفسه إلى حوارى القاهرة الفاطمية وجعل يتجول فى أكثر من منطقة منها : حارة زويلة وحارة الروم وكانت هذه المناطق عامرة بالبيوت المسيحية المؤمنة فما كان منه إلا أن ذهل مما سمعه فقد سمع بأذنيه أصوات التسابيح والترانيم تخرج من كل بيت قبطى رغم إغلاق كل النوافذ والأبواب. فكل بيت قبطي تحول إلى كنيسة حينما أغلق الحاكم كل الكنائس. فأصدر أوامره بفتح كل الكنائس وإقامة الصلوات بصورة عادية فيها وكأن شيئاً لم يكن وقال مقولته الشهيرة والتى سجلها له التاريخ : ( إفتحوا لهم كل الكنائس واتركوهم يصلون كما يشاءون لأنى كنت أريد أن أغلق فى كل شارع كنيسة ولكننى اكتشفت اليوم بأننى حين فعلت ذلك أفتتحت لهم فى كل بيت كنيسة) حقاً يا رب لقد صدق وعدك الإلهي القائل : " إن أبواب الجحيم لن تقوي عليها "

25 شيكارة اسمنت

قصة حقيقية : راهب ف دير الأنبا بيشوي قال أنه مرة كانوا بيعملوا تجديدات ف الدير ، و كانوا محتاجين 25 شيكارة إسمنت ومش لاقيين ، راح قال للبابا شنودة الثالث . راح البابا زعقله ، وقال له : و أنت جاي تقوللي أنا ليه؟ عندك ربنا أطلب منه و بعد كده ندهله تاني وقالله عاوز إيه؟ الراهب قالله 25 شيكارة إسمنت ، راح البابا كتب ع الهوا بعصايته 25 شيكارة إسمنت ، وسأله نوع أيه؟ ، الراهب قالله بورتلاند عادي ، راح البابا كتب برضه بعصايته ع الهوا . بورتلاند عادي ، وبعد 10 دقايق دخلت عربية للدير فيها 25 شيكارة إسمنت بورتلاند عادي ..

حتي أعيش حياة هادئة

كنت أتمني أن اظل طفلة لا تتعمق في العالم او أن اكون غبية لا أقرأ البشر كلما تعمقت في القرأة اعرف الكثير  واجد.نفسي اريد المزيد من المعرفة حتي أصبحت مزدحمة بالفكر  مثقلة بهموم المجتمع لا يفهمني كثير من البشر ويراني البعض جريئة احتمل سخافات البشر لايماني بأن التقدم يبدإ بالنقاش وان من يريد أن ينشر الإيجابيات عليه أن يحتمل لكن في هذا المجتمع أكان اجن من حالة الانفصام التي يعاني منها وكلما قررت الهروب اجد عقلي يرفض فما وصلنا له سببه هروب المثقفين خوفا من النقد والأخطر ظهور مدعي الثقافة وقدرتهم علي نشر الجهل والفوضي ليتني لم أقرأ ليتني كنت سطحية حتي أعيش حياة هادئة

كيف مات المسيح علي الرغم من إنه هوَّ الله فهل اللاهوت يموت

قداسة البابا شنودة الثالث : كيف مات المسيح علي الرغم من إنه هوَّ الله فهل اللاهوت يموت؟ وللرد نقول : لم يقل أحد أبدا إن اللاهوت مات لإنه غير قابل للموت لإنه هو الحياة ذاتها وهو الحي في ذاته . فهوَّ لا يموت . وموت المسيح كان كالتالي : إن الرب يسوع المسيح إتخذ تجسدا إنسانيا كاملا بكل ما يحويه الإنسان من نفس وجسد وروح . وهذا التجسد الإنساني الكامل كان متحدا إتحادا كليا باللاهوت فكان كل من الجسد والنفس والروح متحدين باللاهوت . فهنا يجب علينا إن لا نخلط بين الروح الإنسانية التي إتخذها الرب يسوع المسيح والنفس الإنسانية التي إتخذها الرب يسوع المسيح كبشر خلال تجسده وبين اللاهوت . فاللاهوت كان متحدا بكل هذه المكونات الإنسانية ولم يتحول أليها ولم تتحول هي إليه ، فكل منهم محتفظ بخواصه . والذي حدث علي الصليب هوَّ الآتي : إنفصلت النفس الإنسانية التي إتخذها الرب يسوع عن الجسد الإنساني الذي إتخذه الرب يسوع فحدث موت الجسد كنتيجة طبيعية للإنفصال عن النفس في حين أن النفس والجسد لم ينفصلا أبدا عن اللاهوت الذي هو مالئ كل مكان وكل زمان . ولذلك تصلي الكنيسة في صلاة القسمة السريانية قائلة : "هكذا...

ما تكلم إنسان من قبل مثل هذا الرجل"

أبائيات : "ما تكلم إنسان من قبل مثل هذا الرجل" لم يتكلم أحد مثل يسوع لإنه أحبّ العالم دون تمييز ونظر إليه برحمةٍ ، ولأنّ في حبه قوة تغير الإنسان وتغير وجه الأرض . لإنه يرحم ضعف الإنسان ولو كان خاطئا . لإنه لم يكن متزمتاً كما الكثيرين بيننا بل أكل وشرب وإبتسم وبكى . لإنه لا يوجد في قاموسه كلمة رفض أو إبعاد أو عزل . لإنه لم يتكلم مع الناس "من فوق" كما يفعل البعض  . لإنه أحب حتى الموت موت الصليب . لم يستعمل سلطته ليغتصب عقول الناس "ها أنا واقف على الباب أقرع" لم يلق الرعب في قلوب الضعفاء بل بشرهم بالخلاص والرجاء الصالح والفرح . شريعته ونظامه ووصيته هي الحب ، فقط الحب . لم يتكلم أحد مثله ، لإن كلامه يحيي النفس ويقيمها حتى من الموت . مع بطرس نقول له من القلب : إلى من نذهب يا رَبّ ، وكلام الحياة الابدية عندك؟ أنتَ الحبّ والحياة ، زدنا قربًا منك وإتحادًا بك ، أسكن فينا وأملك على حياتنا ، حوّلها بنعمتك للجموع الجائعة للحياة والمتعطشة للحبّ .. آمين .

ياريت الكل يدوق بساطتك

حدث بالفعل : يا ريت الكل يدوق بساطتك و إتضاعك إنت يا سيدنا حدث ذات مرة أن ترأس نيافة الأنبا أثناسيوس مطران كرسي بني سويف و البهنسا المتنيح صلاة القداس الإلهي ببلدة الفاروقية مركز بني مزار بمحافظة المنيا و شاركه في صلاة القداس نيافة الأنبا متاؤس أسقف و رئيس دير السريان العامر  و بعد الإنتهاء من صلاة القداس الإلهي توجه نيافة الأنبا متاؤس إلي إستراحة الكنيسة لتناول الإفطار. و إنتظر نيافته طويلاً نيافة الأنبا اثناسيوس لكي يأتي و يتناولا الإفطار سوياً و بعد فترة عاد نيافة الأنبا اثناسيوس من الخارج فرحاً قائلاً : " أكلت بتاو و مِش مع أم حنا " واحده غلبانة قابلتني و قالتلي : " هو يعني إنت يا سيدنا ممكن تزور إللي زيي " " قلتلها عندك فطار...قالت ايوه...فرحت عندها البيت و جابتلي بتاو و مِش و فطرتني و كان طعمهم ذي العسل...ياريتك دوقته يا سيدنا الأنبا متاؤس " و هنا إبتسم نيافة الأنبا متاؤس متمتماً : " ياريت الكل يدوق بساطتك و إتضاعك إنت يا سيدنا "